تصفيفات الشعر العصرية : عائدة من الماضي؟
لطالما اعتبرت تسريحة الشعر وقصته اثنتان من الأسرار التي تحكم إطلالة المرأة و انعكاس جمالها. وعلى مرّ العصور, حتى في عصور ما قبل الميلاد, كانت المرأة تهتم بتصفيف شعرها و تزيينه, الأمر الذي تؤكده دبابيس الشعر -العائدة إلى 8000 ق.ب- المكتشفة في عصرنا الحديث
لا بد وأنك قد لاحظتِ تصفيفات شعر رائجة بشكل ملفت خلال كل حقبة زمنية.
فلو كنتِ قد شاهدتِ صوراً من حقبة الخمسينيات مثلاً, كنتِ سترين شيوع التسريحات المنفوخة بين النساء التي جعلتهن يسرّحن شعورهن بطريقةٍ معكوسة –التنقيش-. و رغم رواج التسريحة المنفوخة إلا أن ثورة فيدال ساسون في عالم التصفيف شقت طريقها في أواخر الخمسينيات ليصبح الشعر القصير جداً رائجاً هو الآخر في العقد التالي بشكل ملحوظ. منذ ذلك الوقت أصبح بمقدور المرأة –خاصةً الغربية- غسل شعرها والخروج به مباشرة دون الحاجة إلى أي جهد لتسريحه, الأمر الذي تسبب في إفلاس صناع لفافات الشعر

!

إنها تعود من جديد

التسريحة الكلاسيكية المموجة، التسريحة المنفوخة، قصات الشعر القصيرة جداً من الوراء مع خصلاتٍ طويلة حول الوجه, وغيرها من موضات الحقب المختلفة في القرن الماضي ..كل هذه التسريحات
عادت لنا من جديد في المواسم الأخيرة ولكن بإضافة لمسات عصرية عليها
و سواء كنتِ ممن يفضلن القصات الطويلة أو القصيرة, فكل التصفيفات والقصات تحتاج منك إلى عنايةٍ فائقة بشعرك
لأنك لن تحصلي على المظهر المطلوب ما لم يكن شعرك صحياً و مليئاً بالحياة .. في الأسبوع القادم
سنقدم لكِ نصائح للحفاظ على صحة شعرك وحيويته .. أما اليوم
فدعينا نستعرض معاً بعض موضات الشعر التي راجت
في السابق والتي لاحظنا عودتها بالرغم من وجود التعديلات عليها

شاركينا برأيك 

Leave A Comment